الجمعة، 19 ديسمبر 2014

لا يغرنك الأرقام

لا يغرنك الأرقام

صحيح ان الارقام و الأمور المقاسة مهمة جدا في إدارة أي منظومة و تطوير أدائها ، و هذا يتضمن المدخلات و العمليات و المخرجات ( منتجات او خدمات ) و هناك اجماع كبير على مبدأ " ان لم تستطع قياسه فلن تستطيع إدارته او تحسينه"، ولكن هل هذا هو مهم بحد ذاته و بشكل مجرد؟

التركيز على الأرقام قد يخدعنا للوهلة الأولى و خصوصا عندما تعرض الأرقام و الرسوم البيانية في تقارير ملونة ضخمة ومطبوعة على اوراق فخمة ، او يتم عرضها على الحائط في شرائح او بوسترات جميلة متناسقة تعرض في اجتماعات و لقاءات لتثير اعجاب الحاضرين. أحيانا كثيرة اذا تفكرنا في هذه الأرقام من خلال نظرة ناقدة تنطلق من مفهوم الصورة الكبرى لنتعرف على مغزى ما يتم قياسه و ان كان يخدم اهداف استراتيجية ضمن النظام المتكامل ام لا؟ و هل تعكس جودة العمل ام انها كميات كبيرة من الاعمال تظهر حجم عمل المؤسسة و تفسر مصاريفها ؟ و ماذا عن حجم العمل مقارنة بالامكانيات المتوفرة؟ هذه أسئلة ضرورية لفلترة ألوان الأرقام البراقة.

فمثلا تقوم دائرة المحاسبة بمعالجة مئات المعاملات لكنهم لم يخبروك انهم جيش من الموظفين ، ناهيك عن نسبة الأخطاء الكبيرة فيها ، او دورات تدريبية كثيرة و حضور غفير لكن الفائدة  بسيطة و الحصائل متواضعة. و أختم بمثال صريح 'شوي' ! بعض الموظفين (ممكن النسبة اكبر في القطاع العام) تعجبك سيرته الذاتية و سنوات خبرته لكنك سرعان ما تكتشف ان العشرين سنة فعليا (ليس حسابيا) كانت عبارة عن سنة مكررة عشرين مرة ، فلا تغرنك الأرقام.

حسام عرمان
19/12/2014




الخميس، 20 نوفمبر 2014

خمسة ركائز أساسية للنجاح

خمسة ركائز أساسية للنجاح

حضرت من يومين محاضرة على هامش مؤتمر تمكين في الكويت (16-18 نوفمبر 2014) للمدير التنفيذي السابق لشركة ماكدونالدز في أمريكا ، و كانت بعنوان الأسرار الثمانية للقيادة. في الحقيقة لقد تحدث ادوارد رنسي عن أنواع القيادة مدللا بأمثلة فكان أولها القيادة المبنية على الشخصية و الكاريزما مثل أوبرا وينفري و القيادة المبنية على الابداع مثل ريتشارد برانسون و غيرها من انواع يطول ذكرها. ما وثقته اليوم ليس تلخيص للمحاضرة وأسرار القيادة و لكن تحليلي الشخصي الذي كونته مدعما بأمثلة من محاضرته، و أسميتها " خمسة ركائز أساسية للنجاح": 

1.     القيادة
تعرف على نفسك جيدا قبل ان تنطلق في معترك الحياة و ذلك بتحديد اسلوب قيادتك لحياتك .
تحدث رنسي عن اسلوبه الذي تميز بثلاثة أنواع أهمها الضبط والتحكم command and control ، و هذا طبعا متناسق مع وظيفته استراتيجيا
2.     العمل الجاد
اللاعب المهاجم في كرة القدم صاحب المهارة  لن يستطيع أن يسجل الأهداف ما لم يكن عنده لياقة عالية ، وذلك بحاجة الى عمل جاد و كثير من العرق (تذكرون روماريو في اخر ايامه)، أنا ذكي غير كافية أبدا ، التفوق والنجاح مرتبط بشكل وثيق بالاجتهاد والعمل الجاد. اقتباسي المفضل هنا هو توماس أديسون "العبقرية 1% منها إلهام و 99% جهد و تعب".
. ذكر رنسي انه لم يكن متفوقا بل ذكر انه ترك الجامعة مبكرا وفي المدرسة  كان ترتيبه الثامن في صف من 17 طالب ، وكان يعمل في فترة معينة 80 ساعة في الاسبوع
3.     التعلم المستمر
اقرأ ... اقرأ...  اقرأ ... و ضع برنامجا لذلك  
كان رنسي يقرأ في الاسبوع ثلاثة كتب : واحد في الأعمال ، واحد في تاريخ الأعمال او الدول و الثقافات و رواية .
4.     التخطيط
ضع خطة استراتيجية لنفسك و وائمها مع عملك
كانت وظيفة رنسي  في ماكدونالد جزء من خطة حياته و ليس مجرد عمل.   
5.     التعامل مع الناس
لا تعمل لوحدك و استثمر في علاقاتك مع الاخرين و شبك مع اكبر عدد ممكن من الناس وخصوصا اصحاب الهمم العالية و المتميزين في الحياة الاجتماعية و المهنية.
بين رنسي  اولوياته في العمل و سر نجاحه و كانت كالاتي: الناس ، المبيعات ثم الأرباح.

حسام عرمان

20/11/2014

السبت، 18 أكتوبر 2014

البساطة

البساطة

قمنا باختيار شعار للجنة الابداع في معهد الأبحاث اول امس ، و كان الفائز من بين 14 متقدم قد حظي بأكثر الاصوات ، على الرغم من بساطته ، الا اننا شعرنا انه الأكثر تعبيراً و تفوق على من أضاف و أدخل كثيرا من التفاصيل المصغرة ، فالبساطة فعلا هي ذروة التعقيد (simplicity is the ultimate sophistication) - ليوناردو دافنتشي.

إنه سر البساطة ، رغم معناها الحرفي الذي يدل على السهولة والسلاسة الا ان استخدامها يحتاج الى إبداع. انه الفن الذي يتفوق على التعقيدات و المبدأ الذي يحتاج الى عصف الذهن لإخراج مادة قادرة على النفاذ الى العقول و تحقيق النجاحات في كل المجالات (الفن ، التصميم ، الصناعة ، الادارة ، التسويق ، الخ). شغف ستيف جوبز بالتصميم البسيط و جعلها Apple’s mantra كان وراء النجاحات المتتابعة للشركة حتى وفاته ، و أيضا شركة أخرى تعرفنا عليها بسرعة هائلة و استخدمنا خدمتها الأساسية بسهولة وهي Google ، وذلك عندما فتحنا صفحتهم و كانت حينها تقريبا أول مرة نجد صفحة بيضاء كبيرة يتوسطها فراغ طويل يدعوك لتكتب كلمات البحث ببساطة.

  أهم أسرار نجاح فن الالقاء و العرض هو البساطة ،  في الكلام و الشرائح و الصور و الفيديو ، تأمل في النجاح العجيب لمعظم محاضرات TED  التي لا تتجاوز 18 دقيقة (طبعا ممنوع أطول و لو كنت بيل جيتس) ، كلمات بسيطة و صور معبرة تخترق العالم. أقرأ حاليا في كتاب نشر عن TED  هذه السنة (2014) أن معدل المشاهدة اليومي هو مليون ونصف ، لقد قام المتحدثون أحيانا بتلخيص سنوات من نتائج عملهم بكلمات بسيطة و اتقنوا القول العربي الأصيل "ما قل و دل" ،

ولنا طبعا في أسوتنا المحمدية خير دليل حيث ان الاحاديث النبوية في معظمها كلمات بسيطة و قصيرة لكنها تحمل معاني و دروس وفلسفات عظيمة.

حسام عرمان
18-10-2014

الجمعة، 10 أكتوبر 2014

لماذا لا ننجز خلال وقت الدوام في العمل؟

لماذا لا ننجز خلال وقت الدوام في العمل؟

اذا كان مجرد انجاز الاعمال التقليدية و اليومية صعب خلال وقت العمل الطبيعي كما ذكر جايسون فريد في محاضرته في TED  (انظر الرابط في الأسفل) ، فموضوع الإتيان بأفكار جديدة و خلاقة باستمرار سيكون بالتأكيد أصعب بكثير. فلذلك ستظل المؤسسات التي تعمل بالطريقة التقليدية غير قادرة على الابداع ، بينما تتقدم الى القمة باستمرار المؤسسات (سواء العملاقة أو الصغيرة) من خلال تعزيز ثقافتهم الادارية الميسرة للإبداع على جميع المستويات الادارية.


الجمعة، 1 أغسطس 2014

حرية حقيقية

حرية حقيقية

تأملت في موضوع الحرية و انا اقرأ في مجال الإبداع ، فوجدته ركيزة مهمة ، حيث يتكامل مع الشعور بالأمان في التعبير عن المكنونات الإبداعية بأريحية ، تتألق الأفكار والآراء ضمن الدوائر الاجتماعية الصغيرة و الكبيرة و الان الفضاء الأكبر ضمن مواقع التواصل الاجتماعي (و هذا برأيي أهم حسناته) حيث مكننا جميعا من التعبير عن آراءنا و خلق محتوى يمكن ان يساهم و لو بشكل بسيط لمحيطنا، صحيح ان هناك من يسيئ استخدامه من كثر استخدامه في غير مكانه ، لكن يظل المحزن عندما تجد من يتجنى و يجرح متحمسا بحق أو بباطل.

الحرية كمبدأ تم منهجته و مأسسته ليصبح جزء من المعادلة التي نقلت اوروبا من اعماق الظلمات الى النور و الانفتاح في الأفكار و الابتكار و الاقتصاد و الرياضة، رغم انها جلبت معها بعض المصائب حيث الحدود بلا حدود احيانا، و ذلك يمكن تجنبه في بلادنا من خلال الثقافة الشرقية و الاسلامية.

تكميلا لثقافتنا الغنية ، لابد من التدرج بنشر ثقافة الحرية ابتداء من الأسرة التي تشكل شبكة امان لأبناءها و بناتها الصغار ليتناقشوا و يتحاوروا و يخطئوا ليتعلموا بأحترام و حنان.

الحرية الحقيقية أمر عصيب و مهمة عظيمة لمن أراد السير فيها ، فلذلك كثير من الاباء و المدراء و الحكام من يتجنبونها ، ليحققوا "الفعالية" من منظور النظرية الإدارية المعروفة بالمركزية و يضاف اليها التنفيذ بعسكرية معتمدة على "عبقرية" فردية ، و عندهم مساحة الحرية تحتاج الى اذون رسمية.

حسام عرمان
1/8/2014

السبت، 5 يوليو 2014

دروس في الريادة من شابة مبدعة

دروس في الريادة من شابة مبدعة

قصة جميلة من المجلة العالمية  FORTUNE ، فيها دروس مهمة و عبر جميلة و وصفة للشباب الطامح الى النجاح.
اجتهدت و لخصتها كالآتي ، و لكم الإضافة و الزيادة او التعليق ... 

1. وجود رسالة حقيقية تعبر عن رؤية ملهمة غير أهداف الاعمال التقليدية  
2. التفكير الاستراتيجي بعيد المدى و عدم الاستعجال لتحقيق نتائج مادية سريعة  
3. الإصرار على الحلم 
4. العمل و الجد و الاجتهاد 
5. دعم الأهل و لو كان في مسار غير تقليدي و فيه مخاطرة 
6. الإيمان و الثقة بالنفس 
7. القدرة على التواصل الفعال و الإقناع
8. عدم التشبث بالجامعة كالخيار الوحيد في الحياة
9. اعتماد قدوة محفزة في عالم الاعمال (ستيف جوبز)
10. المشاركة بالنشاطات الغير أكاديمية والسفر و التعلم من الآخرين في مختلف الأماكن و التعامل مع الثقافات المتنوعة


و أختم بإضافة نقطتين خفيفتين على الماشي 

1. النجاح و التألق ليس بالضرورة بعداد سنوات الخبرة او كثرة الشهادات.
2. دكتورك في الجامعة مكن تصير مديره و يشتغل عندك ، اذا تمكنت من عمل إبداعي في عالم الاعمال. 
3.  القهوة ليست شي أساسي للإبداع و "الصحصحة" خلال الدوام و اجواء العمل ، الشراب "الأخضر" ممكن يكون بديل (سبانخ و بقدونس و خلافه :)  
    


أترككم مع المقالة كاملة (باللغة الانجليزية) :
  

الجمعة، 20 يونيو 2014

اسأل لماذا 5 مرات

The Five Why’s

اسأل لماذا 5 مرات ؟ هذا هو معنى العنوان ، هي عبارة عن أداة إدارية تستخدم في عدة تطبيقات اهمها إدارة الجودة و الابداع و الابتكار ،  في موضوع الجودة تهدف الى الوصول الى السبب الجذري للمشكلة (root cause) و في الابداع للتوصل الى التحدي الحقيقي (challenge) حسب طريقة IDEO  و كذلك الأمر في طريقة Goldfire. أعتقد أن هذه الأداة على بساطتها يمكن استخدامها في مجالات أخرى غير المذكورة في الأعلى. انها القاعدة الأساسية الفعالة للوصول الى الغاية الحقيقية دون الانشغال بالسطحيات و القضايا الجانبية المحيط بأية مسالة.  إنها الأداة التي يمكن ان تمكنك من فلترة أنشطتك المختلفة القصيرة و الطويلة الأمد ، كما هو الحال في عالم الاعمال.  ففي مجال التخطيط الاستراتيجي يتم وضع الاهداف الاستراتيجية و الاستراتيجيات التفصيلية لتحقيقها بناءا على رؤية  تجيب على سؤال لماذا؟

تختلط الامور علينا باستمرار و ننخرط بأعمالنا اليومية بل حتى "الحولية" و بعض الناس "العمرية" و يفطنوا عند المحطات الاخيرة في الحياة.

إن اعتماد هذه الاداة يمنحنا إعادة التركيز و التأكد من المسار قبل الإقلاع و العمل على حلول لأعراض المشاكل أو العمل على منتجات/خدمات لا تحقق الرغبة الحقيقية للزبون. بالنسبة للرقم 5 فهو بناءً على تجارب ، فقد وجد انه عادة يتم الوصول الى السبب الحقيقي من خلال سؤال لماذا  5 مرات متتالية مستفسرا عن الاجابة بسؤال. لكن لا يهم زاد ام نقص. انصح ان تعتمد هذه الأداة كعادة ، اسأل لماذا قبل البدء باي عمل او مشروع بل حتى محاضرة ، مداخلة ، أو حين الاستماع لأية موضوع وستجد حجم الإثارة في كل مرة و سيسهل عليك النجاح لاحقا فيما انتهيت اليه عندما تجيب عن ماذا ؟ و كيف؟

هناك الكثير من الشركات التي تشبعنا بنماذج وردية و كلمات رنانة تعبر عن ال"لماذا؟" لهم ، لكنها في الحقيقة لا تعبر عنهم و لا ترى ذلك في منتجاتهم/خدماتهم التي لا تترجم ال"لماذا؟" على ارض الواقع و لا يشعر بها الناس حقيقة. 

هذا ينطبق علينا كأشخاص ايضا عندما لا تتناسق ال"لماذا؟" مع ال"ماذا؟" و ال"كيف؟" حيث ترى مصارعة عنيفة بين مبادئنا وغاياتنا مع اهدافنا وأفعالنا. باختصار ال"لماذا؟" يجب ان تدغدغ العواطف متقمصة الوجدان و ليس فقط ما تسمعه الأذنان .    

حسام عرمان 
20/6/2014

السبت، 26 أبريل 2014

إستراتيجيات الربح المجرمة


إستراتيجيات الربح المجرمة

أحد الاستراتيجيات المهمة للتمكن من بيع المنتج بسعر رخيص ، هو اعتماد استراتيجية  economy of scale ، و بالتالي لابد من الانتاج بكميات كبيرة mass production .

النتيجة كما هو الحال في هذا الفيديو الذي أنصح ضعاف القلوب عدم مشاهدته ، لأن المشاهد تتضمن إجرام بحق الحيوان . لكنه يكشف لنا كيف أن الشركات ذات الأسماء الرنانة في عالم الاعمال و أعظم "البراندات" لم تتحقق الا من خلال سياسات جحيمية تطبق في مراحل سلسلة الإمداد الاولية (upstream).

الايجابية الوحيدة لي أني قررت اليوم انتقاء المصادر بتحفظ لضمان صحة أهلي وعدم تنفعة هذه الشركات.

* اللي ناوي يصير نباتي (او بالأصح vegan يعني اكثر من نباتي بس ما بعرف ايش بالعربي) اكيد لازم يشوف الفيديو ليطمئن قلبه :)


الاثنين، 14 أبريل 2014

النظرة الكلية للأمور

النظرة الكلية للأمور و فهم العلاقات بين الأشياء و السلاسل المختلفة مهم جداً لاتخاذ القرارات السليمة على كافة المستويات ، في هذا الفيديو بعض الأمثلة  العملية البسيطة و قس عليها. 


الأربعاء، 5 مارس 2014

إبداع أو بطالة

إبداع أو بطالة


ها هي التكنولوجيا يمتد تهديدها للعمال ذوي الياقات البيضاء (انظر المقالة المثيرة في الفاينانشيال تايمز) ، بعد ان زلزلت بيوت العمال ذوي الياقات الزرقاء من قبل (و ما زالت). واهم من يعتقد أنه في مأمن وأن الاتمتة لن تصله ما دام يقتات من جهد عقله!  لا اعتقد أن ذلك سيكون كافيا في المستقبل القريب! ما دامت الأنشطة تقليدية ميكانيكية تدار في الشق الأيسر من الدماغ ، فالتهديد وارد و لو بعد حين. طريق النجاح على المدى البعيد هو الانغماس في الأنشطة الإبداعية فالعصر القادم هو عصر الابداع.




الخميس، 20 فبراير 2014

صفقة الفيسبوك ام الواتس اب ؟

صفقة الفيسبوك ام الواتس اب ؟

خبر اليوم و الصفقة الرهيبة التي تمت من خلال شراء فيسبوك ل واتس أب بمبلغ خيالي ١٩ بليون ، تحول من خلالها كل من كوم و أكتون الى بليونير في ليلة وضحاها ! مشروعان 'تعملقا'بسرعة خيالية (الصفقة لوحدها اكبر بقليل من سعر شركة سوني العملاقة في السوق حاليا) ، هذا هو عقد 'الإبداع' الذي سأتحدث عنه في مقالة منفصلة لاحقاً.

درسان مهمان تأملت فيهما من هذه القصة:
١. يمكن للعمل الريادي ان يتجاوز نجاحه البلايين و خلال فترة قصيرة دون ان يكون هناك استثمار في المصانع و الماكينات ، بل استثمار في العقل البشري المبدع ، و لا يتطلب ذلك العيش بالقرب من سيليكون فالي (كوم كان عايش في اكرانيا في بيت مش واصله كهرباء) . و هذا خبر جيد لنا بالتأكيد ، و البركة بالشباب ان شاء الله.
٢. النظرة الاستراتيجية الثاقبة لمارك و 'جماعته' ، فالمستقبل برأيي للواتس أب و ليس فيسبوك (والله اعلم) فبالتالي قام مارك بإنقاذ نفسه مبكرا مع انه الظاهر توسع و سيطرة على التواصل و الاتصال.

حسام عرمان
٢٠/٢/٢٠١٤

الجمعة، 31 يناير 2014

الابيود شارف على الرحيل

قصة النجاح الباهر للايبود كانت مثيرة للاهتمام في عالم الاعمال و في انقراضه قريبا سيكون هناك قصة اجمل !  


When the iPhone was launched in 2007, Steve Jobs joked that it was "the best iPod we've ever made".


وصفة النجاح في مشروع العمل

وصفة النجاح في مشروع العمل هي توفر المال ، العمالة اللازمة و جاهزية السوق ، لكنها لم تسعف سامويل لانجلي ( عمرنا ما سمعنا فيه ) بعمل اول طائرة بمحرك رغم توفر المال الوفير وجهابذة هارفرد و كان السوق حينها متعطشا! في حين تمكن الأخوين رايت ( و كلنا نعرفهما) غير الجامعيين من تحقيق الحلم رغم شح الموارد المادية و البشرية ، لماذا ؟ 

تعرف على الإجابة و استمتع بهذا الفيديو مثلي : 


الجمعة، 24 يناير 2014

سرعة خارقة

سرعة خارقة ... وين ايام  256Kbps ؟ ما صار لها زمان ، بذكر لما كنت بتعلم و بعمل موقع على الانترنت و ننتظر و refresh و خلافه :) .....   

الان  سرعة تكافئ تحميل ٤٤ فلم بتقنية HD خلال ثانية فقط !!! 

الحياة حلوة

ها هو التلفاز يعود بقوة (طبعا هو لم يذهب بعد) ،  كان على وشك حيث ان كل فرد في العائلة له اهتماماته و لذلك تشنجت رقاب الجميع في أجهزتهم الخاصة (موبايل او ايباد)  ، بدأنا نشاهد الحلول (انظر المرفق) ، سنعود الى التلفاز مجددا لكن ليس كما تعودنا ، "واو" الجماعة لا تعني ان نكون مع بعضنا (اي. ي*. نعود جميعا و لكن فرادا)، سيستمتع الزوج بمشاهدة الريال و الزوجة مع فتافيت ، و الحياة حلوة :)  



* اي. ي = i.e :)

الأربعاء، 1 يناير 2014

هدف المدونة


أنشأت هذه المدونة لأشارككم ببعض خواطري من وجهة نظري الشخصية كمهندس صناعي ، و الحافز الاكبر لي هو تقديم شيء و لو بسيط لفلذات اكبادي و أصدقائي الطلبة (السابقين و اللاحقين) الذي تركتهم بعد ثلاث سنوات كن سنبلات خضر و تركن ذكريات جميلة.     

سأقوم من خلالها أيضا بمشاركتكم ببعض الاخبار المتعلقة بالهندسة الصناعية و الإبداع التقني والصناعي بشكل عام ، وسيكون لهذه المدونة شقيقة على الفيس بوك لسهولة التواصل . سأقدم بين كل فترة محاضرات و كورسات قصيرة بالصوت والصورة من خلال webinar  بالتعاون مع مختلف الجهات و الهدف سيظل نشر المعرفة و التعلم و أكيد بدون مقابل مادي.

أما على المدى البعيد فأرجو أن تصبح هذه المدونة مصدرا لإلهام المهندس الصناعي و الآخرين لنشر ثقافة الابداع بشكل عام و 

اللغة العربية هي الأساس في هذه المدونة لكن سنستخدم الإنجليزية أيضا و خصوصا عند التحدث عن الامور التقنية.  
نسأل الله التوفيق.

د. حسام عرمان - باحث و مهندس صناعي