السبت، 7 نوفمبر 2015

تعلم على راحتك

تعلم على راحتك

من فترة جاءت برفيسور لندا هيل من هارفرد الى الكويت و كانت محاضرتها ليلا ( يعني بدك تترك  اولادك و بعد تعب الدوام و اللي زي بنام  بدري فيها غلبةكثير  ، وطبعا لازم تسجل ، بس لانها مجانية ذهبت) ، وكعادتي كتبت ملاحظات للاستفادة و الافادة من خلال مدونتي باقتباس تعليق او جملة مفيدة أو مصدر مهم! لكني وجدت محاضرة لها على تيد TED شبيهة جدا بما قدمته لنا و ها انا انشره لكم للفائدة (انظر اخر المقالة) لأنها كانت محاضرة مميزة.

رسالتي هنا ، أننا حقا محظوظون مقارنة بمن سبقونا ، فنحن نشهد وفرة كبيرة من المعلومات التي يمكن الاستفادة منها دون تعب أو سفر ، خصوصا مع توفر الكثير من المصادر المتاحة دون تكلفة أو تكلفة بسيطة ، من خلال الانترنت سواء القصيرة أو الطويلة الممنهجة مثل coursera , edx, udemy, Khan Academy, TED talk, HBR , MIT opencourseware  و طبعا الكتب الالكترونية المتوفرة الان بطريقة خيالية لا نحتاج الى سفر و لا نوصي حد من الجامعة الاردنية و هو نازل على الجسر:)  ، الان مباشرة من امازون كندل ، أنا شخصيا تعلمت كثيرا و لا ابالغ ان قلت أنني تعلمت ذاتيا اكثر من ما تعلمته في كثير من المساقات في محطات الدراسة الجامعية.

طبعا أكيد وجودنا بشكل شخصي فيه تجربة مميزة (عشان تقول شفت ابو فلان (هون أم فلان:) شخصي ، وانا طبعا سألت سؤال كمان :)) لكن طالب العلم الحقيقي لن يلتفت الى هذه الامور او لن تكون جل اهتمامه!

في النهاية أقول أنه يجب أن نخلق جيلا يعشق التعلم و قادر عليه لوحده مهما كانت التحديات good learner  و لا ننتظر التعليم الرسمي main stream لاننا باعتقادي سننتظر طويلا L و أرجو ان اكون مخطأ.

حسام عرمان

7-11-2015

https://www.ted.com/talks/linda_hill_how_to_manage_for_collective_creativity?language=en



الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

جوجل تعيد ابتكار نفسها


كلام لاري بيج في الأسفل و الذي نقلته حرفيا بالانجليزية من مقالة الصحيفة البريطانية الاندبندنت بالامس ، يشكل فلسفة يجب ان يضعها اي شخص مهتم بعالم الاعمال قي مجال التكنولوجيا في مكتبه ( لن أترجمها لكم فيمكنكم وضعها في google translate ، بما اننا نتحدث اليوم عن جوجل ) .   

"But in the technology industry, where revolutionary ideas drive the next big growth areas, you need to be a bit uncomfortable to stay relevant." 

هذا الفهم و الفلسفة في عالم الصناعة المرتبطة بالتكنولوجيا هو الذي جعل جوجل تتصاعد من نجاح الى نجاح و تستمر الشركة بالنمو و التطور ، لكن الان سنتوقف عن قول 'يا عمي هادي جوجل' كلما سمعنا و تفاجئنا بإبداع جديد ! الان سنقول Alphabet .

 كلامهم مقنع جدا بخصوص اعادة الهيكلة و التغيرات الجديدة، لكن انا شخصيا اعتقد ان 'جوجل' أصبحت رمز للابداع و اعادة ابتكار الأشياء بطريقة ابداعية و اليوم تعيد ابتكار نفسها كما فعلت في كثير من المنتجات مثل محرك البحث والايميل و غيرها ، جوجل بالنسبة لنا ليس فقط محرك البحث و ربما هذا اجحاف بحق الاسم نفسه ! 

صحيح ان الحديث عن الصناعة المرتبطة يالتكنولوجيا ، لكن التكنولوجيا نفسها دخلت و تدخل و تتداخل في كل صناعة ، فمثلا السنة الماضية كنا ندفع في الحافلة والقطار في لندن بلمس Oyster card ، السنة بلمس credit card او Apple pay . و كان طبيب الأسنان يعطيك الملف لتوقع عليه ، الان توقع على شاشة التابلت وتنهي معاناتك بثواني ، وكنت تقف حاملا جواز سفرك بانتظار الموظف يتفحص اسمك و ينظر في عيونك ، انا الان فتقف امام الجهاز و تضع جوازك على الماسح الضوئي و تدخل البلد مباشرة دون ان ينظر إليك احد او يسألك عن اسمك الرباعي او الخماسي !    

هذا التسارع العجيب و لهف الجميع ليكون سباقا في التطبيق يجعل حياة المنتج او الخدمة او حتى الشركة قصيرة اذا استمرت بنفس النهج التقليدي دون تغيير وتطوير.  

 شاهدت قبل سنة لقاء مع لاري بيج كان يتحدث و كانه يحلم باشياء كثيرة يتمنى ان تحصل و جوجل تجرب فيها ، اليوم نفهم هذه التغييرات و كيف ستكون لها اثر إيجابي على متابعة مختلف المبادرات لتصبح شركات مستقلة تحت مظلة الفابيتAlphabet.  

* بالعامية منقولهم موفقين يا جماعة و الله ييسر اموركم :)
- المقالة باللغة بالانجليزية هنا 

السبت، 4 أبريل 2015

حب العلم و العلماء




ما لفت انتباهي من المحاضرة العامة للسير ريتشارد روبرتس الحاصل على جائزة نوبل في العام 1993 المتخصص في المياكروبيولوجي و الذي زارنا يوم الخميس الماضي ليس ما تحدث عنه من مستقبل العلوم و أهمية المايكروبيولوجي و لكن ما لمسته من شغف العلماء الحقيقيين بالعلم و جرأته عندما عارض السياسيين في بلاده في أكثر من مناسبة.

رسالة أخرى استقيتها من حديثه كانت في ما يتعلق بفلسفته المميزة عندما تحدث عن الكوارث الطبيعية و المفتعلة من البشر بإيجابية ! و اعتبر انها يمكن التعلم منها و خصوصا في مجاله ، و هو كيف يمكن ان تتكون وتتاقلم عضويات جديدة في المناطق المنكوبة و ذكر مثال تسريب الكبير لاحدى الشركات النفطية العالمية.

واخيرا و لعلها أهم رسالة بالنسبة لي كانت تأكيده على أهمية البحث العلمي و غرس حبه في الاطفال منذ الصغر ! 

حسام عرمان
4-4-2015


السبت، 28 مارس 2015

AINnovation Competition 2015


سلامي الى جميع الأصدقاء و الأحباب، ندعوكم للمشاركة في مسابقة عين للابتكار، فرصة للشباب العربي ليقدم ابداعاته و نحتفل جميعا بمشاركاتكم الجميلة.
وأرجوا أن تنقلوا و تنشروا هذه الدعوة للجميع.


البركة والابداع و التألق والخير كل الخير فيكم يا شباب










الجمعة، 27 فبراير 2015

10 أفكار لتحفيز الإبداع في البيت


لقد كُتب الكثير في مجال الإبداع والابتكار على مستوى الدول والمؤسسات والأفراد، ولأن الأسرة هي لبنة المجتمع وأساسه، فقد قمت بدراسة وتطبيق الكثير من المبادئ والطرق التي تعلمتها من مختلف المصادر في بيتي ومع عائلتي مع إضافات وتعديلات لاقت قبولاً عند أبنائي وأصدقائي، فوثقتها ضمن 10 أفكار، ولعل العنصر الأهم في هذه المقترحات هو المشاركة الفعالة من قبل الوالدين، والاستمتاع معهما بشكل حقيقي.
1- توليد الافكار:
تشجيع توليد الأفكار لحل أية مشكلة أو فرصة تواجه العائلة، وتكرار "عندي فكرة" في كل مناسبة وجعلها عادة في البيت ومدح الأفكار على الدوام، "فكرة رائعة" هي الرد الطبيعي لأية مشاركة.
2- الرسم:
تشجيع الرسم بشكل منفرد والرسم الجماعي أيضاً مع مدح الرسومات وتعليقها في البيت ومكان العمل إن أمكن.
استغلال الرسم لتعزيز الإبداع فمثلاً نقوم برسم جزء بسيط كخط أو شكل ودعوة الأطفال تخيل الشكل النهائي، وإكمال الرسم، أو حتى التعبير عن قصة قصيرة من خلال رسمة.
3- زاوية الإبداع:
تخصيص زاوية في المنزل تسمى زاوية الإبداع، حيث يتم وضع كل ما قد يلزم من أقلام وأوراق وقصاصات ولواصق وأغراض مناسبة بحيث تكون مساحة حرة يدخلها الأطفال متى يشاؤون، ويتم تفقدهم كل حين، ومشاركتهم وتشجيعهم على أعمالهم.
4- القصص والمسرح:
تجهيز مكتبة صغيرة في غرفتهم فيها قصص مناسبة لأعمارهم، وقراءة القصص مجتمعين كل فترة بانتظام (قبل النوم مثلاً)، فيروي كل واحد قصة قرأها أو سمع بها سابقاً أو قصة من تأليفه، وسوف تندهشون من قدرة الأطفال على التأليف!
ويمكن تحويل القصة إلى لعبة بحيث يبدأ واحد مقطع ويكمل الآخر من تأليفه وهكذا، وأخيراً يمكن تحويل القصص إلى مسرح بحيث يقوم كل شخص بتمثيل دور في القصة من خلال ألعابه في البيت (حيوانات، سيارات.. إلخ)، ويتم العرض كمسرح الدمى (خلف الأريكة)، أو المسرح التقليدي أمام الآخرين.
5- كيف يصنع؟
تشجيع سؤال "كيف تصنع الأشياء من حولنا؟" والبحث عن الأجوبة سوية من خلال الإنترنت وخاصة اليوتيوب، ويمكن عمل قائمة لكتابة الأشياء في حال كان الوقت غير مناسب.
هناك برامج مشابهة تعرض على قنوات ناشيونال جيوغرافي أو برامج مثل "نينا والحواس الخمسة" والذي يعرض على قناة براعم تخدم هذا الهدف أيضاً.
6- اللعب والرياضة:
"العقل السليم في الجسم السليم" شعار جميل يتعلمه الصغير فيا حبذا التنويع بين الألعاب البدنية والذهنية، والمهم مداومة الرياضة باستمرار من خلال برنامج ثابت خارج المنزل، بل حتى اختراع ألعاب جديدة باستخدام الأشياء من حولنا وليشارك الجميع، وإن ممارسة التمارين الرياضية في البيت تشجع الأطفال على النشاط مبكراً.
7- التخيل:
عمل تمارين على تخيل تحديات مختلفة مثلاً سيارة بدون عجلات (كيف يمكن أن تسير؟) فيل بدون خرطوم كيف سيشرب؟ تخيل العيش في أماكن غريبة (داخل حوت أو على سطح القمر) وسأترك لكم المجال لتتخيلوا ما يمكن أن يكون محفزاً على التخيل!
8- ربط الأشياء:
ستيف جوبز يعرف الإبداع على أنه عبارة عن ربط الأمور والمفاهيم والأشياء المختلفة، وهنا مهم أن نستغل أي فرصة لربط الأشياء، مثل ربط قصة فيها خلق حسن مع ممارسة عملية في الواقع، دمج لعبتين للحصول على لعبة جديدة وتعلم البناء على فكرة لشخص آخر والاستفادة منها في تطوير الأفكار.
9- تشجيع الأخطاء والحرية:
ممارسة كل ما هو جديد وتقبل الأخطاء، وخصوصاً عندما تكون نتيجة تجربة جديدة قام الأطفال بها، وتجنب لومهم والاكتفاء في بيان الصواب والتركيز على الإيجابيات والدروس المستفادة لتفادي الأخطاء في المستقبل.
وهنا تكمن أهمية توفير بيئة من الحرية للتفكير والتعبير عن الرأي بأريحية وتشجيع الحوار وحسن الاستماع لوجهة نظر الآخر وتقبل الانتقاد بروح رياضية.
10- المرح:
كل ما سبق يجب أن يكون في أجواء فرح ومرح، فلا يحاكي درساً في صف تقليدي؛ لأن الشعور بالسعادة والفرح يؤدي إلى الأعمال الناجحة والتمارين المفيدة، وهذه دعوة للأهل أن النزول إلى مستوى الأطفال، وأن يخلعوا عباءتهم الرسمية والتصرف بمرح وبعفوية.
المقالة منشورة في هافنجتون بوست العربي هنا.