التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

دور المعلم

دور المعلم في العملية التعليمية يتلخص في أربعة أمور (حسب خبير التعليم السير كين روبنسون):1.يهيئ الجو المناسب للتعلم مثل تعامل الفلاح مع الزرع 2.يشرك الطلاب في الفضول ويدمجهم في عملية التعلم بحب 3.يمكّنهم ليؤمنوا بأنفسهم ومهاراتهم وقدراتهم الدفينة 4.يرفع توقعاتهم من أنفسهم فتزداد إنجازاتهم
آخر المشاركات

عشر نقاط وراء نجاح زووم الباهر

كتبت الصحف في أول الشهر أن إيريك يوان مؤسس زووم غني في يوم واحد 6.6 مليار دولار وفي شهر مايو كتبت أن القيمة السوقية تزيد عن أكبر من سبعة خطوط طيران في العالم (حيث انقلب الحال حينها بسبب تعذر السفر)! السؤال: كيف تفوق هذا التلميذ الصيني على أساتذة الأعمال في أمريكا؟عشر نقاط بسيطة كان لها الدور الأكبر:1.يوان اكتسب خبرة طويلة في هذا المجال خلال عمله في شركة عالمية متخصصة هي ويب إكس قبل شراءها من سيسكو.2.البساطة وسهولة الاستخدام (فلسفة ستيف جوبز في أبل ولاري بيج في جوجل).3.الاستعداد لاغتنام الفرصة الذهبية (جائحة كورونا) وكما يقول باستيور "الحظ يفضل المستعدين".4.تقديم جودة عالية مقارنة بما يدفعه الزبون.  5.تخصص في خدمة محددة وواضحة وأهم ما يحتاجه الزبون.6.إتاحة 40 دقيقة كانت كافية أن يذوق المستخدم حلاوة التجربة ويعتنق الخدمة.

كيف نحفّز أبناءنا الطلاب على حب التعلم ولو عن بعد

يقول بروفيسور آدام جرانت في مقالته الأخيرة في نيوويرك تايمز أن النجاح في المدرسة والحياة بشكل عام يعتمد على مقدار ما نريد أن نتعلمه أكثر مما نعرفه. ويكمل أحد أعلى أهداف التعليم هو تنمية واستدامة الدافع الداخلي للتعلم وهذا ما أكدته دراسات عديدة في هذا المجال شملت أكثر من 200 ألف طالب بينت أن الفضول هو الأساس. لكن المشكلة في إثارة الفضول لدى الطلاب عن بعد صعب وهنا يقترح جرانت 3 خطوات:1.الغموض: خلق فجوة بين ما يعرفه الطلاب وما يرغبون بمعرفته.2.الاستكشاف: تصميم مشاريع تشجع الطلاب ليبحثوا بأنفسهم عن الأجوبة. 3.المعنى: ربط المفاهيم بأهميتها في الحياة العملية.وهنا أذكر مثال بسيط طبقته في البيت مع أطفالي وهم صغار، حيث جعلت مغناطيس يحرك آخر من تحت الطاولة وكأنه سحر (الغموض)، ثم قلت لهم أن هذا المغناطيس له قوة جذب خفية على بعض الأشياء، ما هي؟ (أثرت فضولهم للاستكشاف) أعطيت كل واحد منهما مغناطيس وطلبت أن يتجولا بالبيت ليفحصا الأشياء ويكتبا في جدول ما الذي جذبه المغناطيس. أم المعنى فسأترك لكم الحديث مع أطفالكم عن تطبيقات المغناطيس العديدة في الحياة في حال وددتم استخدام هذا التمرين.  
لقراءة المقالة…

كيف تقدم عرض ابداعي؟

الحركة والابداع

يقول جون رايتي في كتابه "العلم الحديث في التمرين والدماغ" أن التكنولوجيا والشاشات جعلتنا ننسى أن الإنسان ولد ليتحرك لكننا نستمر بتصميم كل شيء حولنا ليخدمنا دون أن نتحرك. وهذا في نظره خطير على أدمغتنا لأن الدراسات كما يقول بينت أن تحريك عضلاتنا ينتج بروتينات تنتقل بالدم إلى الدماغ، حيث تلعب أدواراً محورية في آليات عمليات التفكير العليا لدينا.ولا شك أن الابداع أكثر المتضررين من الخمول والجلوس وما أطولها هذه الأيام بسبب اقتحام التكنولوجيا بيوتنا "من غير إحم ولا دستور" ومكاتبنا وجيوبنا بل ينام بعضها في سريرنا وفاقم المشكلة أكثر هذه الجائحة اللئيمة.نشرت جامعة ستانفورد دراسة عنونتها بشكل لطيف "أعط أفكارك قدمين" وبينت الأثر الإيجابي الكبير للمشي على تعزيز الابداع وخصوصاً المرتبط بالتفكير التشعبي وهو الأهم في الابداع حيث تتم عملية توليد الأفكار. وقد بينت الدراسة أن نسبة الإبداع لدى الأشخاص الذين تحركوا ومشوا زادة بمقدار 60%.لذلك أصبح من الضروري أن نلزم أنفسنا بروتين فيه حركة ولو حتى مشي خفيف إذا كنا لا نحب الرياضة، فنمط الحياة الصحي يطيل العمر عشر سنوات إضافية بل…

سؤال مصيري في التفكير الاستراتيجي

"ماذا علينا أن نفعل؟" هذا هو السؤال الذي يستخدمه الكثير عند مناقشة المستقبل، وهو موضوع مهم جداً في التفكير الاستراتيجي، ويغفلون عن أهمية اللغة المستخدمة والتفاصيل البسيطة في الطرح وأثرها على النتائج اللاحقة في القرارات الاستراتيجية. فمجرد تغيير بسيط جداً في طريقة طرح الأسئلة نفسها يمكن أن تحد أو توسع تفكيرنا بشكل كبير ويخرج معنا سيناريوهات متعددة. هذا السؤال "ماذا علينا أن نفعل؟" على حسن نيته إلا أنه يدل على الخوف ويركز على طرق تجنب المشاكل والهروب من الفشل. يقول مارك تشوسيل في مقال هارفارد عن هذا السؤال ومحاذيره باعتبار أننا نعرف المستقبل وبالتالي بحاجة لمناقشة واتخاذ قرارات حاسمة وهذا مهم كما يقول لكن يجب تأخيره، والاستعاضة عنه بالسؤال التالي:
"ماذا يمكننا أن نفعل؟" هذا السؤال يفتح المحادثة لمجموعة واسعة من الاحتمالات فنقوم بتوسيع إطار صنع القرار الخاص بنا عندما نفكر في العديد من الخيارات المستقبلية والتفاعلات التحولات والاضطرابات في بيئتنا. ويمكن لفكرة أن تجر الأخرى وتحفزها فنسأل ماذا لو؟ وماذا؟ ولماذا لا؟ الخ وهذه تنشيطية وتعليمية.

التعلم من المستقبل

في مقالة هارفارد هذا الشهر "التعلم من المستقبل" يتحدث سكوبليك عن صعوبة مواجهة المستقبل اعتماداً على بيانات الماضي لأننا نعيش فترة مليئة بالتقلبات والمجهول uncertainty ، وهنا ستخذلنا النماذج التي تعتمد على مقارنة الماضي في وضع الاستراتيجيات الصحيحة على مستوى الدولة والمؤسسة، والمطلوب هو اللجوء إلى الحكماء والخبراء القادرين على تصور وتخيل المستقبل الجديد وهذا بحاجة إلى مأسسة أو كما قال institutionalization of imagination ويؤكد هنا على أهمية التنبؤ الاستراتيجي strategic foresight وأهمه التخطيط المبني على السيناريوهات scenario planning.

أزمة كورونا مثال مهم جعلت العالم كله يعيد حساباته، صحيح أنه حالة استثنائية لكن هذه الحالة قلبت الدنيا ودمرت أعمال واستثمارات، فحري الاستثمار في أنظمة وأدوات مبينة على سيناريوهات مختلفة ولو أنها قليلة الحدوث لأنها عندما تحدث لا ينفع مال ولا عمال، والاستراتيجيات التي يتم التحضير لها قد تخدم أكثر من سيناريو مثل كورونا وبالتالي ستخدم المؤسسات والدول على نحو غير مسبوق.   

رابط المقالة باللغة الانجليزية هنا