التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جوجل تعيد ابتكار نفسها


كلام لاري بيج في الأسفل والذي نقلته حرفياً بالإنجليزية من مقالة الصحيفة البريطانية الاندبندنت بالأمس يشكل فلسفة يجب أن يضعها أي شخص مهتم بعالم الأعمال في مجال التكنولوجيا في مكتبه ( لن أترجمها لكم فيمكنكم وضعها في google translate ، بما أننا نتحدث اليوم عن جوجل).   

"But in the technology industry, where revolutionary ideas drive the next big growth areas, you need to be a bit uncomfortable to stay relevant." 

هذا الفهم والفلسفة في عالم الصناعة المرتبطة بالتكنولوجيا هو الذي جعل جوجل تتصاعد من نجاح إلى نجاح وتستمر الشركة بالنمو والتطور، لكن الآن سنتوقف عن قول 'يا عمي هادي جوجل' كلما سمعنا وتفاجئنا بإبداع جديد ! الآن سنقول Alphabet .

 كلامهم مقنع جداً بخصوص إعادة الهيكلة والتغيرات الجديدة، لكن أنا شخصياً أعتقد أن 'جوجل' أصبحت رمز للابداع وإعادة ابتكارالأشياء بطريقة إبداعية واليوم تعيد ابتكار نفسها كما فعلت في كثير من المنتجات مثل محرك البحث والإيميل وغيرها ، جوجل بالنسبة لنا ليس فقط محرك البحث وربما هذا اجحاف بحق الاسم نفسه ! 

صحيح أن الحديث هنا عن الصناعة المرتبطة بالتكنولوجيا ، لكن التكنولوجيا نفسها دخلت و تدخل وتتداخل في كل قطاع ، فمثلاً السنة الماضية كنا ندفع في الحافلة والقطار في لندن بلمس Oyster card ، السنة بلمس credit card أو Apple pay . و كان طبيب الأسنان يعطيك الملف لتوقع عليه ، الآن توقع على شاشة التابلت وتنهي معاناتك بثواني ، وكنت تقف حاملاً جواز سفرك بانتظار الموظف يتفحص اسمك و ينظر في عيونك ،أما الآن فتقف أمام الجهاز وتضع جوازك على الماسح الضوئي وتدخل البلد مباشرة دون أن ينظر إليك أحد أو يسألك عن اسمك الرباعي أو الخماسي !    

هذا التسارع العجيب و لهف الجميع ليكون سباقاً في التطبيق يجعل حياة المنتج أوالخدمة أو حتى الشركة قصيرة إذا استمرت بنفس النهج التقليدي دون تغيير وتطوير.  

 شاهدت قبل سنة لقاء مع لاري بيج كان يتحدث وكأنه يحلم بأشياء كثيرة يتمنى أن تحصل وجوجل تجرب فيها ، اليوم نفهم هذه التغييرات و كيف ستكون لها أثر إيجابي على متابعة مختلف المبادرات لتصبح شركات مستقلة تحت مظلة الفابيتAlphabet.  

* بالعامية منقولهم موفقين يا جماعة و الله ييسر اموركم :)
- المقالة باللغة بالانجليزية هنا 

تعليقات

  1. اكبر الخصومات تقدمها لكم ادارة مركز النور التعليمى والحصول على معادلة كلية الهندسة بالمزيد من الدرجات المتفوقة وتحيق الحلم بدخول كلية الهندسة للمزيد تابعونا على الفور
    http://www.moadlet-handasa.com/equation-college-engineering/
    01008266914 — 01124999956

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أصبح العلم يأتي ولا يُؤتى

جاءت البروفيسور لندا هيل من هارفارد إلى الكويت، وأردت أن أذهب إلى هناك إلا أنها كانت ليلاً، وهذا فيه مشقة بعد يوم عمل طويل، وأيضاً ستخسر فترة مداعبة أولادك، ولكن هارفارد فرصة تعلم لا تتكرر كثيراً، وبالتالي لا بد أن يؤتى إليها، فذهبت وكعادتي كتبت ملاحظات للاستفادة والإفادة من خلال مدونتي، باقتباس تعليق أو جملة مفيدة أو التعرف على مصدر معلومة جديد، لكني وجدت محاضرة لها على موقع تيد TED شبيهة جداً بما قدمته لنا، تيقنت حينها كم أننا حقاً محظوظون مقارنة بمن سبقونا من أجيال، وخصوصاً في الدول النامية؛ حيث توافر المعلومة صعب بسبب وجودها في أماكن منتجيها البعيدين عن دولنا، بالإضافة إلى تكلفتها المرتفعة نسبياً في حالة الكتب أو أسعار أقساط البرامج الدراسية الخيالية، وخصوصاً في الجامعات المميزة. لقد تغير الحال، فنحن نشهد وفرة كبيرة من المعلومات التي يمكن الاستفادة منها دون تعب أو سفر، خصوصاً مع توافر الكثير من المصادر المتاحة بتكلفة بسيطة، أو أحياناً بالمجان من خلال الإنترنت، سواء المحتويات القصيرة والمتنوعة، مثل محاضرات تيد  TED  الشهيرة التي يأتيك أحد أهم الباحثين في العالم ويلخص لك

تعلم على راحتك

من فترة جاءت برفيسور لندا هيل من هارفرد الى الكويت وكانت محاضرتها ليلاً ( يعني بدك تترك أولادك وبعد تعب الدوام واللي زي بنام  بدري فيها غلبة  كثير   ، وطبعا لازم تسجل وقصة) ، وكعادتي كتبت ملاحظات للاستفادة والإفادة من خلال مدونتي باقتباس تعليق أو جملة مفيدة أو مصدر مهم! لكني وجدت محاضرة لها على تيد  TED  شبيهة جداً بما قدمته لنا وها أنا أنشره لكم للفائدة ( هنا ) لأنها كانت محاضرة مميزة. رسالتي هنا ، أننا  حقاً محظوظون مقارنة بمن سبقونا ،  فنحن  نشهد وفرة كبيرة من المعلومات التي يمكن الاستفادة منها دون تعب أو سفر ، خصوصاً مع توفر الكثير من المصادر المتاحة دون تكلفة أو تكلفة بسيطة ، من خلال الانترنت سواء القصيرة أو الطويلة الممنهجة مثل  coursera , edx, udemy, Khan Academy, TED talk, HBR , MIT opencourseware    وطبعاً الكتب الالكترونية المتوفرة الآن بطريقة خيالية لا نحتاج إلى سفر (ولا نوصي حد من الجامعة الاردنية وهو نازل على الجسر: كما كنا نفعل أيام الجامعة في آواخر التسعينتات)    ، الآن مباشرة من أمازون كندل ،  أنا شخصياً تعلمت كثيراً ولا أبالغ إن قلت أنني تعلمت ذاتياً أكثر مما